أبو مخنف الأزدي

13

مقتل الحسين ( ع )

عبد الرحمان بن جندب ، قال : حدثني عقبة بن ( 1 ) سمعان مولى الرباب ابنة امرئ القيس الكلبية امرأة حسين وكانت مع سكينة ابنة حسين وهو مولى لأبيها وهي إذ ذاك صغيرة ، قال : خرجنا فلزمنا الطريق الأعظم . فقال للحسين أهل بيته : لو تنكبت الطريق الأعظم كما فعل ابن الزبير لا يلحقك الطلب قال : لا والله لا أفارقه حتى يقضى الله ما هو أحب إليه قال : فاستقبلنا عبد الله ابن مطيع .

--> ( 1 ) أورده في جامع الرواة ( ج 1 ص 539 ) وجعله من أصحاب الحسين عليه السلام مستندا في ذلك إلى الرجال الوسيط للعلامة ميرزا محمد الأسترآبادي رضي الله عنه . وفي تنقيح المقال ( ج 2 ص 254 ) ما لفظه : عقبة بن سمعان عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) وقد ذكره الطبري وغيره من مؤرخي الواقعة ويفهم مما ذكروه أنه كان عبدا للرباب زوجة الحسين عليه السلام وأنه كان يتولى خدمة أفراسه وتقديمها له ، فلما استشهد الحسين ( ع ) فر على فرس فأخذه أهل الكوفة فزعم أنه عبد للرباب بنت امرئ القيس الكلبية زوجة الحسين عليه السلام فأطلق وجعل يروى الواقعة كما حدثت ومنه اخذت أخبارها .